الابراهمية للخد مــــــــــــــــــا ت

منتـــــــــــدى خـــــــــــــــــدمى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صحيح البخاري من 51 الى 55 مكتبة الدرر السنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 03/02/2016
العمر : 46
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: صحيح البخاري من 51 الى 55 مكتبة الدرر السنية   السبت فبراير 27, 2016 8:22 pm

وروي عَن أبي موسى الأشعري ، قالَ : إني لأغتسل في البيت المظلم ، فأحني ظهري إذا أخذت ثوبي حياء من ربي عز وجل .
وعنه ، قالَ : ما أقمت صلبي في غسل منذ أسلمت .
خرجهما ابن أبي شيبة وغيره .
وظاهر كلام ابن بطة من أصحابنا يدل على وجوب التستر في الغسل في الخلوة ، فإن لَم يجد ما يتستر بهِ ، وجب أن يتضام ما استطاع .
ونقل حرب عَن أحمد ، في الرجل يدخل الماء بغير إزار ، فكرهه كراهية شديدة .
قيل لَهُ : كل المياه ؟ قالَ : نعم قيل لَهُ : فإذا دخل الماء يحل إزاره ؟ قالَ : لا .
وممن كانَ لا يدخل الماء إلا بمئزر : ابن عمر ، والحسن ، والحسين ، وقالا : إن للماء سكاناً . وكذلك قالَ ابن أبي ليلى .
وقال عمرو بنِ ميمون : لا يدخل أحد الفرات إلا بإزار ، ولا الحمام إلا بإزار ، إلا تستحيون مما استحى منهُ أبوكم آدم ؟
وقد روي مرفوعاً من رواية حماد بنِ شعيب ، عَن أبي الزبير ، عَن جابر : نهى رسول الله  أن يدخل الماء إلا بمئزر .
خرجه العقيلي وغيره .
وأنكره الإمام أحمد ؛ لأجل حماد بنِ شعيب .
وقد تابعه عليهِ الحسن بن بشر ، فرواه عَن زهير ، عَن أبي الزبير -أيضاً .
خرجه ابن خزيمة في (( صحيحه )) .
والحسن ، مختلف فيهِ ، وقد خرج لَهُ البخاري في (( صحيحه )) .
وقال أحمد : روى عَن زهير مناكير .

* * *

22-باب
إذا احتلمت المرأة
282 - حدثنا عبد الله بنِ يوسف : أنا مالك ، عَن هشام بنِ عروة ، عَن أبيه ، عَن زبيب بنت أبي سلمة ، عَن أم سلمة ، أنها قالت : جاءت أم سليم إمرأة أبي طلحة إلى رسول الله  ، فقالت : يا رسول ؟ إن الله لا يستحي من الحق ، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقالَ رسول الله  : (( نعم ، إذا رأت الماء )) .
وقد خرجه البخاري في آخر (( كِتابِ العلم )) في (( باب الحياء في العلم )) بزيادة في آخره ، واقتصر في هَذا الباب على ما يحتاج إليه فيهِ .
وقد خرجه مسلم من حديث عائشة ، وأنس ، ومن حديثه عَن أمه .
أم سليم ، وله طرق متعددة .
وهذا الحديث : نص على أن المرأة إذا إذا رأت حلماً في منامها ، ورأت الماء في اليقضة أن عليها الغسل .
وإلى هَذا ذهب جمهور العلماء ، ولا يعرف فيهِ خلاف ، إلا عَن النخعي وَهوَ شذوذ .
ولعل النخعي أنكر وقوع ذَلِكَ من المرأة كَما أنكرته أم سلمة على أم سليم ، حتى قالَ لها النبي  : (( تربت يمينك ، وبم يشبهها ولدها ؟ )) .
فبين  أن للمرأة ماء كما للرجل ، وأنها إذا رأت الماء في نومها باحتلام ، فإنه يجب عليها الغسل منهُ . وفي ذَلِكَ تنبيه على أن الرجل كذلك ، وأنه إذا رأى حلماً ورأى الماء ، أنَّهُ يلزمه الغسل . وهذا مما لا اختلاف فيهِ بين العلماء .
وقد روى الإمام أحمد وابن ماجه من حديث علي بنِ زيد بنِ جدعان ، عَن سعيد بنِ المسيب ، عَن خولة بنت حكيم ، أنها سألت النبي  عَن المرأة ترى في منامها مايرى الرجل ؟ فقالَ : (( ليسَ عليها غسل حتَّى تنزل ، كَما أن الرجل ليسَ عليهِ غسل حتَّى ينـزل )) .
وقد روي عَن ابن المسيب مرسلاً .
ولو رأى الرجل والمرأة بللاً ولم يذكر احتلاماً ، فإن كانت أوصاف المني موجودة فيهِ لزم الغسل ، وإن احتمل أن يكون منياً وأن يكون مذياً وغير ذَلِكَ ففيه قولان :
أحدهما : عليهِ الغسل ،حكاه الترمذي في (( كتابه )) عَن غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي  ، والتابعين ، وعن سفيان ، وأحمد .
وممن روي عَنهُ أنه قالَ : يغتسل : ابن عباس ، وعطاء ، والشعبي ، والنخعي .
وَهوَ قول أبي حنيفة ، وظاهر مذهب أحمد ، إلا أنَّهُ استثنى من ذَلِكَ أن يكون ثُمَّ سبب يقتضي خروج غير المني ، مثل أن يكون قَد سبق منهُ ملاعبته لأهله ، أو فكر قبل نومه ، أو يكون بهِ إبردة فخرج منهُ بلل بسببها ، فلم يوجب الغسل في هَذهِ الصور ؛ لأن إحالة البلل الخارج على السبب الموجود المعلوم أولى من إحالته على سبب موهوم .
فإن لَم يوجد شيء من هَذهِ الأسباب لزمه الغسل ؛ لأن خروج المني من النائم بالاحتلام هوَ الأغلب ، فيحال البلل عند لشك عليهِ دونَ المذي وغيره ؛ لأن خروج ذَلِكَ في النوم أندر ، ولأن ذمته قَد اشتغلت بطهارة قطعاً ، ولا يتيقن ، بل ولا يغلب على الظن صحة صلاته بدون الإتيان بطهارة الوضوء والغسل ، فلزمه ذَلِكَ .
والقول الثاني : لا غسل عليهِ بذلك حتى يتيقن أنَّهُ مني ، وَهوَ قول مجاهد ،
وقتادة ، والحكم ، وحماد ، ومالك ، والشافعي ، وإسحاق ، وأبي يوسف ، لأن الأصل الطهارة ، فلا يجب الغسل بالشك .
والقول الأول أصح .
ولا يشبه هَذا من تيقن الطهارة وشك في الحدث ؛ فإن ذاك لَم يتيقن شيئاً موجباً لطهارة في ذمته ، بل هوَ مستصحب للطهارة المتيقنة ، ولم يتيقن اشتغال ذمته بشيء ، وهذا قَد تيقن أن ذمته اشتغلت بطهارة ، فلا تبرأ ذمته بدون الإتيان بالوضوء والغسل .
ورجح هَذا القول طائفة من محققي الشافعية -أيضاً .
وأما إن رأى الرجل والمرأة احتلاماً ، ولم ير بللاً ، فلا غسل عليهِ ، كَما دل عليهِ هَذا الحديث الصحيح ، وحكاه الترمذي عَن عامة أهل العلم ، وحكاه ابن المنذر إجماعاً عَن كل من يحفظ عَنهُ من أهل العلم .
وحكى ابن أبي موسى من أصحابنا رواية عَن أحمد : أنَّهُ إذا رأى في منامه احتلاماً ووجد لذة الإنزال في منامه ، ولم يجد بللاً عند استيقاظه ، أنَّهُ يلزمه الغسل ، وبناه على قول الإمام أحمد المشهور عَنهُ : إن المني إذا انتقل من محله ، ولم يخرج ، فإنه يجب الغسل بانتقاله .
وفي هَذا نظر ؛ فإنه قَد لا يتحقق انتقاله بمجرد وجود اللذة في النوم .
وقد ورد في هَذا الحديث صريح ، خرجه الإمام أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجه ، والترمذي من حديث عبد الله بن عمر ، عَن أخيه عبيد الله ، عَن القاسم ، عَن عائشة ، قالت: سئل رسول الله  عَن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاماً ؟ قالَ : (( يغتسل ))، وعن الرجل يرى أنَّهُ قَد احتلم ولم يجد بللاً ؟
قالَ : (( لا غسل عليهِ )) . قالت أم سليم : يا رسول الله ، هل على المرأةترى ذَلِكَ غسل ؟ قالَ : (( نعم ، إنما النساء شقائق الرجال )) .
وليس عندَ ابن ماجه : (( قالت أم سليم )) -إلى أخره .
وقد استنكر أحمد هَذا الحديث في رواية مهنا ، وقال في رواية الفضل ابن زياد : أذهب إليه .
قالَ الترمذي : إنما روى هَذا عبد الله بنِ عمر ، وقد تكلم فيهِ يحيى القطان من قبل حفظه .
قلت : وقد روي معناه -أيضاً - من حديث كعب بنِ مالك . خرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان )) ، وإسناده لا يصح . والله أعلم .

* * *

23 - باب
عرق الجنب ، وأن المسلم لا ينجس
283- حدثنا علي بنِ عبد الله : نا يحيى : نا حميد : نا بكر ، عَن أبي رافع ، عَن أبي هريرة ، أن النبي  ‍لقيه في بعض طريق ‍المدينة وَهوَ جنب ، فانخنست منهُ ، فذهب فاغتسل ثُمَّ جَاءَ ، فقال: (( أين كنت يا أبا هريرة ؟ )) قالَ : كنت جنباً ، فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة . فقالَ : (( سبحان الله ! إن المؤمن لا ينجس )) .
قولُهُ : (( انخنست )) ، أي : تواريت ، واختفيت منهُ ، وتأخرت عَنهُ ، ومنه :
الوسواس الخناس وَهوَ الشيطان ، إذا غفل العبد عَن ذكر الله وسوس لَهُ ، فإذا ذكر الله خنس وتأخر .
ومنه سميت النجوم خنساً ، قالَ تعالى :  فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [التكوير:15 ]، وانخناسها : رجوعها وتواريها تحت ضوء الشمس ، وقيل : اختفاؤها بالنهار .
وفيه : دليل على أن الجنب لَهُ أن يذهب في حوائجه ويجالس أهل العلم والفضل ، وأنه ليسَ بنجس ، وإذا لَم يكن نجساً ففضلاته الطاهرة باقية على طهارتها ، كالدمع والعرق والريق ، وهذا كله مجمع عليهِ بين العلماء ، ولا نعلم بينهم فيهِ اختلافاً .
قالَ الإمام أحمد : عائشة وابن عباس يقولان : لا بأس بعرق الحائض والجنب .
وقال ابن المنذر : أجمع عوام أهل العلم على أن عرق الجنب طاهر .
وثبت : عَن عمر وابن عباس وعائشة ، أنهم قالوا ذَلِكَ ، ثُمَّ سمى جماعة ممن قالَ به بعدهم ، وقال : ولا أحفظ عَن غيرهم خلافهم .
قلت : وقد سبق خلاف في كراهة سؤر الحائض والجنب ، وفي كراهة الماء الذِي أدخلا فيهِ أيديهما ، ولعل من كره ذَلِكَ لَم يكرهه لنجاسة أبدانهما عنده . والله أعلم .
وقد روى وكيع ، عَن مسعر ، عَن حماد ، في الجنب يغتسل ثُمَّ يستدفىء بامرأته قبل أن تغتسل ؟ قالَ : لا يستدفىء بها حتَّى يجف .

* * *

24-باب
الجنب يخرج ويمشي في السوق [ وغيره ]
وقال عطاء : يحتجم الجنب ، ويقلم أظفاره ، ويحلق رأسه ، وإن لَم يتوضأ .
حاصل هَذا : ان الجنب لَهُ تاخير غسل الجنابة ما لَم يضق عليهِ وقت الصلاة ، وله أن ينصرف في حوائجه ، ويخرج من بيته ، ويمشي في الأسواق ، ويدخل إلى بيوت أهله وغيرهم لقضاء حوائجه .
وما حكاه عَن عطاء ، معناه : أن الجنب لا يكره لَهُ الأخذ من شعره وظفره في حال جنابته ، ولا أن يخرج دمه بحجامة وغيرها .
وقال الإمام أحمد في الجنب يحتجم ، ويأخذ من شعره وأظفاره ، أو يختضب :
لا بأس بهِ .
قالَ : ولا بأس أن يطلي بالنورة ، كانَ عطاء يقول : لا بأس بهِ .
وقال : لا بأس أن تختضب الحائض .
وقال إسحاق بنِ راهوايه : خضاب المرأة في أيام حيضها لا باس بهِ ، سنة ماضية من أزواج النبي  ومن بعدهن من أهل العلم .
وروى أيوب ، عَن معاذة ، أن أمراة سألت عائشة : أتختضب الحائض ؟
فقالت : كنا عند النبي  ونحن نختضب ، فلم يكن ينهانا عَنهُ .
خرجه ابن ماجه .
ولا نعلم في هَذا خلافاً إلا ما ذكره بعض أصحابنا وَهوَ أبو الفرج الشيرازي ، أن الجنب يكره لَهُ الأخذ من شعره واظفاره ، وذكر فيهِ حديثاً مرفوعاً .
وهذا المرفوع خرجه الإسماعيلي في (( مسند علي )) بإسناد ضعيف جداً عَن علي - مرفوعاً - : (( لا يقلمن أحد ظفراً ، ولا يقص شعراً ، إلا وَهوَ طاهر ، ومن اطلى وَهوَ جنب كانَ [ علته ] عليهِ )) ، وذكر كلاماً ، قيل لَهُ : لَم يا رسول الله ؟
قالَ : (( لأنه لا ينبغي أن يلقي الشعر إلا وَهوَ طاهر )) .
وهذا منكر جداً ، بل الظاهر أنَّهُ موضوع . والله أعلم .
وخرج البخاري في هَذا الباب حديثين :
أحدهما :
قالَ :
284- نا عبد الأعلى بنِ حماد : نا يزيد بنِ زريع : نا سعيد ، عَن قتادة ، أن أنس بنِ مالك حدثهم ، أن رسول الله  كانَ يطوف على نسائه في الليلة الواحدة ، وله يومئذٍ تسع نسوة .
قَد ذكر بعض هَذا الحديث تعليقاً فيما سبق .
وإنما تتم دلالة الحديث على مراده إذا كانَ يطوف عليهن بغسل واحد ، وقد تقدم أن ذَلِكَ روي عَن أنس من وجوه متعددة ، وإن لَم يخرجها البخاري .
الحديث الثاني :
285- حدثنا عياش : نا عبد الأعلى : نا حميد ، عَن بكر ، عَن أبي رافع ، عَن أبي هريرة ، قالَ : لقيني رسول الله  وأنا جنب ، فأخذ بيدي ، فمشيت معه حتى
قعد ، فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت ، ثُمَّ جئت وَهوَ قاعد ، فقالَ : (( أين كنت يا أبا هريرة ؟ )) فقلت لَهُ ، فقالَ : (( سبحان الله ! إن المؤمن لا ينجس )) .
وفي هَذهِ الرواية زيادة على الرواية السابقة ، وهي : أن النبي  أخذ بيد
أبي هريرة [ . . .] .
وَهوَ يمشي معه حتى قعدا . وهذا استدل بهِ على استحباب المصفاحة ، وعلى جواز مصافحة الجنب ، وقد يكون في يده عرق .
وفي المعنى -أيضاً- عَن حذيفة :
خرجه مسلم من طريق أبي وائل ، عَن حذيفة : أن النبي  لقيه وَهوَ جنب فحاد عَنهُ فاغتسل ، ثُمَّ جَاءَ فقالَ : كنت جنباً ، فقالَ : (( إن المسلم لا ينجس )) .

الابراهمية للخدمات
Razz Razz Razz Razz Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1230m.allahmuntada.com
 
صحيح البخاري من 51 الى 55 مكتبة الدرر السنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الابراهمية للخد مــــــــــــــــــا ت :: كتب الحديث-
انتقل الى: