الابراهمية للخد مــــــــــــــــــا ت

منتـــــــــــدى خـــــــــــــــــدمى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الطبقة الخامسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 03/02/2016
العمر : 46
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: الطبقة الخامسة   الأحد فبراير 28, 2016 2:19 pm

الطبقة الخامسة
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن محمد العدوي أبو عثمان المدني.
روى عنه خاله حبيب بن عبد الرحمن وسالم ونافع وثابت البناني وعدة.
وعنه أبو حنيفة وشعبة والسفيانان والحمادان وخلق.
قال ابن منحويه: كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلاً وعلماً وعبادة وشرفا وحفظا وإتقانا مات سنة سبع وأربعين ومائة.
عقيل بن خالد الأيلي أبو خالد. مولى عثمان.
روى عن أبيه وعمه زياد والزهري وعكرمة ونافع.
وعنه ابنه إبراهيم وابن لهيعة والليث وآخرون مات بمصر سنة إحدى وأربعين ومائة.
يونس بن يزيد الأيلي أبو زيد الرقاشي.
روى عن الزهري ونافع وجماعة.
وعنه ابن وهب والأوزاعي والليث وخلق مات سنة تسع وخمسين ومائة.
محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي أبو الهذيل الحمصي القاضي.
روى عن الزهري ونافع وخلق وعنه أخوه أبو بكر والأوزاعي وشعيب بن أبي حمزة وآخرون.
قال الأوزاعي: لم يكن من أصحاب الزهري أثبت من الزبيدي.
وقال ابن سعد: كان أعلم أهل الشام بالفتوى والحديث.
وقال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين أقام مع الزهري عشرين سنة حتى احتوى على أكثر علمه مات سنة ست - أو سبع - وأربعين ومائة وهو ابن سبعين سنة.
هشام بن حسان الأزدي القردوسي أبو عبد الله البصري.
روى عن الحسن وابن سيرين محمد وأنس وحفصة وهشام بن عروة.
وعنه شعبة والثوري والحمادان وخلق مات سنة ست وأربعين ومائة.
محمد بن عجلان القرشي مولاهم المدني أحد الفقهاء العباد.
روى عن أبيه وأنس وسعيد المقبري وخلق وعنه شعبة والسفيانان ومالك وصالح بن كيسان وخلق مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة.
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المدني الصادق.
أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ولذلك كان يقول: ولدني أبو بكر مرتين.
روى عن أبيه والزهري ونافع وابن المنكدر وعنه الثوري وابن عيينة وشعبة ويحيى القطان ومالك وابنه موسى الكاظم وآخرون ولد سنة ثمانين ومات سنة ثمان وأربعين ومائة.
أبو حنيفة النعمان بن ثابت التيمي الكوفي.
فقيه أهل العراق وإمام أصحاب الرأي وقيل إنه من أبناء فارس.
رأى أنسا وروى عن حماد بن أبي سليمان وعطاء وعاصم بن أبي النجود والزهري وقتادة وخلق.
وعنه ابنه حماد ووكيع وعبد الرزاق وأبو يوسف القاضي ومحمد ابن الحسن وزفر وخلائق.
قال العجلي: كان خزازاً يبيع الخز.
وقال ابن معين: كان ثقة لا يحدث من الحديث إلا بما يحفظه ولا يحدث بما لا يحفظه.
وقال ابن المبارك: ما رأيت في الفقه مثله.
وقال مكي بن إبراهيم: كان أعلم أهل زمانه وما رأيت في الكوفيين أورع منه.
وقال الشافعي: الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة.
وسئل يزيد بن هارون: أيما أفقه أبو حنيفة أو سفيان? فقال: سفيان أحفظ للحديث وأبو حنيفة أفقه.
وأكره أبو حنيفة على القضاء فأبى أن يكون قاضيا وكان يحيى الليل صلاةً ودعاءً وتضرعاً.
ولد سنة ثمانين ومات سنة خمسين ومائة وقيل سنة إحدى وخمسين وقيل سنة ثلاث.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم أبو الوليد وأبو خالد المكي.
أحد الأعلام روى عن أبيه ومجاهد وعطاء وطاوس والزهري وخلق.
وعنه ابناه عبد العزيز ومحمد ويحيى الأنصاري أحد شيوخه والأوزاعي وهو من أقرانه ويحيى القطان والحمادان والسفيانان وخلق.
قال أحمد: أول من صنف الكتب ابن جريج وابن أبي عروبة وإذا قال ابن جريج: قال فاحذره وإذا قال: سمعت أو سألت جاء بشيء ليس في النفس منه شيء مات سنة خمسين ومائة.
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري.
أبو عبد الرحمن الكوفي قاضيها روى عن الشعبي ونافع وعطاء وطائفة.
وعنه شعبة والسفيانان وآخرون.
ضعفه النسائي وغيره وقال أحمد: كان سيء الحفظ مضطرب الحديث.
وقال العجلي: كان فقيهاً صاحب سنة صدوقاً جائز الحديث مات سنة ثمان وأربعين ومائة.
جعفر بن برقان الكلابي مولاهم أبو عبد الله الجزري.
روى عن عطاء بن أبي رباح والزهري وعنه الفضل بن دكين ووكيع ووثقه أحمد وغيره.
وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً وكان له رواية وفقه وفتوى وكان كثير الخطأ في حديثه مات سنة أربع وخمسين ومائة.
محمد بن إسحاق بن يسار.
صاحب المغازي القرشي المطلبي مولاهم أحد الأئمة روى عن أبيه وأبان بن عثمان وأبان بن صالح وجعفر الصادق والزهري وعطاء ونافع ومكحول وخلق.
وعنه شعبة ويحيى الأنصاري وهما شيوخه وشريك والحمادان والسفيانان وزياد البكائي وآخرون وثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى وقال ابن المديني: صالح وسط.
وقال أحمد: حسن الحديث.
وقال الشافعي: من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق وأكثر ما عيب به التدليس مات سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة.
مقاتل بن حيان النبطي أبو بسطام البلخي.
روى عن سعيد بن المسيب والشعبي والحسن وقتادة ومجاهد وطائفة وعنه إبراهيم بن أدهم وابن المبارك وخلق وثقه أبو داود والنسائي وقال ابن خزيمة: لا أحتج به.
حسين المعلم.
هو ابن ذكوان العوذي البصري المكتب روى عن بديل بن ميسرة وعطاء بن أبي رباح وسليمان الأحول وقتادة ويحيى بن أبي كثير وعنه إبراهيم بن طهمان وشعبة وابن المبارك.
قال ابن المديني أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير هشام الدستوائي ثم الأوزاعي وحسين المعلم.
كهمس بن الحسن التيمي أبو الحسن البصري.
روى عن عبد الله بن بريدة وعبد الله بن شقيق وأبي نضرة وعدة.
وعنه ابنه عون وابن المبارك ووكيع وآخرون مات سنة تسع وأربعين ومائة.
ثور بن يزيد الكلاعي أبو خالد الشامي الحمصي.
روى عن خالد بن معدان ورجاء بن حيوة والزهري وعكرمة مولى ابن عباس وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن السائب وأبي الزبير وعنه بقية وإسماعيل بن عياش والثوري وابن عيينة وعبد الرزاق ومالك وكان ثقة في الحديث حافظاً قدرياً.
قال أبو حاتم: صدوق حافظ مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي أبو عمرو الحصي قاضي الأندلس.
روى عن العلاء بن الحارث ومكحول وأبي الزاهرية وخلق.
وعنه الثوري وابن مهدي والليث وآخرون مات سنة ثمان وخمسين ومائة.
حريز بن عثمان الرحبي المشرقي أبو عثمان ويقال أبو عون الشامي الحمصي.
ورحبة بالفتح في حمير روى عن عبد الله بن يسر الصحابي وحيان بن زيد الشرعبي وراشد بن سعد وعنه حجاج الأعور وآدم بن أبي إياس وعلي بن عياش ويزيد بن هارون.
وقال معاذ بن معاذ: ما رأيت أحداً من أهل الشام أفضل عليه.
وقال أحمد: ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير مات سنة ثلاث وستين ومائة ومولده سنة ثمانين.
سعيد بن أبي عروبة مهران العدوي مولاهم أبو النضر البصري.
روى عن الحسن وابن سيرين وأيوب وزياد بن كليب وقتادة وخلق.
وعنه الأعمش أحد شيوخه وشعبة والثوري وابن المبارك ويحيى القطان ويزيد بن زريع وخلق.
قال أحمد: لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ ذلك كله.
وقال أبو حاتم: قبل أن يختلط ثقة وكان أعلم الناس بحديث قتادة مات سنة ست وخمسين ومائة.
عبد الرحمن الأوزاعي بن عمرو أبو عمرو.
إمام أهل الشام في وقته نزيل بيروت روى عن عطاء وابن سيرين ومكحول وخلق.
وعنه أبو حنيفة وقتادة ويحيى بن أبي كثير والزهري وشعبة وخلق.
قال ابن عيينة كان إمام أهل زمانه.
وقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً صدوقاً فاضلاً خيراً كثير الحديث والعلم والفقه ولد سنة ثمان وثمانين ومات في الحمام سنة سبع وخمسين ومائة.
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الداراني.
روى عن أبيه وأخيه يزيد وأبي الأشعث الصنعاني والزهري ونافع ومكحول وخلق.
وعنه ابناه عبد الله وخالد وابن المبارك والوليد بن مسلم وخلق مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري أبو أمية المصري مولى قيس بن سعد.
روى عن أبيه والزهري وسالم أبي النضر وخلق.
وعنه مالك وعبد الله بن وهيب وهو راويته وجماعة.
قال أبو حاتم: كان أحفظ أهل زمانه مات سنة سبع وأربعين ومائة وهو ابن ست وخمسين.
حيوة بن شريح بن صفوان التجيبي أبو زرعة المصري الفقيه الزاهد العابد.
روى عن دراج أبي السمح وربيعة بن يزيد الدمشقي ويزيد بن أبي حبيب.
وعنه أبو عاصم النبيل وابن المبارك وعبد الله بن وهب والليث بن سعد وهانئ بن المتوكل الإسكندراني وهو آخر من حدث عنه سئل أحمد بن حيوة بن شريح وعمرو بن الحارث فسوى بينهما وسئل أبو حاتم عنه وعن سعيد بن أبي عروبة ويحيى بن أيوب فقال: حيوة أعلى القوم وأحب إلي من الفضل بن فضالة والليث بن سعد.
وقال ابن وهب: ما رأيت أحداً أشد استخفاء بعمله من حيوة وكان يعرف بالإجابة وكنا نجلس إليه للفقه فكان كثيراً ما يقول: أبدلني الله بكم عمودا أقوم إليه أتلو كلام ربي ثم فعل ما قال وتألى أن لا يجلس إلينا أبداً فكنا نأنيه فيدخل ويغلق الباب دوننا ودونه ويقف يصلي.
وقال ابن المبارك: ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة بن شريح فإن رؤيته كانت أكبر من صفته.
وقال خالد بن الفرز: كان حيوة من البكائين وكان ضيق الحال جداً فجلست إليه ذات يوم فقلت: لو دعوت الله أن يوسع عليك فأخذ حصاة من الأرض فقال: اللهم اجعلها ذهبا فإذا هي والله تبر في كفه فرمى بها إلي وقال: هو أعلم بما يصلح عباده مات سنة ثلاث - وقيل ثمان وقيل تسع - وخمسين ومائة.
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة أبو أرطاة النخعي الكوفي القاضي.
روى عن ثابت بن عبيد وعطاء بن أبي رباح وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير ومحمد بن المنكدر وعنه الحمادان وشعبة وغندر وعبد الرزاق ويزيد بن هارون.
قال العجلي: كان فقيهاً وكان أحد مفتي الكوفة وكان فيه تيه وولي قضاء البصرة وولي الشرط وكان يدلس.
وقال أحمد بن حنبل: كان من الحفاظ.
وقال ابن خراش: كان حافظاً للحديث.
وقال الخطيب: كان أحد العلماء بالحديث والحفاظ له مات بخراسان مع المهدي وقيل مات بالري.
مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة الهلالي العامري أبو سلمة الكوفي.
روى عن قتادة وعطاء وعدي بن ثابت وخلق وعنه أبو حنيفة وسليمان التيمي وابن إسحاق وهما أكبر منه وشعبة والسفيانان وآخرون.
قال الثوري: كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا عنه مسعرا.
وقال شعبة: كنا نسمي مسعرا المصحف مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
معمر بن راشد الأزدي الحراني البصري.
نزيل اليمن أبو عروة بن أبي عمرو روى عن الأعمش ومحمد بن المنكدر وقتادة والزهري وخلق.
وعنه أيوب وعمرو بن دينار وأبو إسحاق السبيعي وهم من شيوخه وشعبة والسفياينان وعدة.
قال ابن حبان: كان فقيهاً متقناً حافظاً ورعاً مات في رمضان سنة اثنتين - أو ثلاث - وخمسين ومائة.
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب العامري أبو الحارث المدني.
أحد فقهاء الأمة روى عن أبيه وخاله الحارث بن عبد الرحمن والزهري ونافع ومحمد بن المنكدر وخلق وعنه الثوري ومعمر وابن المبارك وخلق.
قال أحمد: كان ثقة صدوقاً أفضل من مالك بن أنس إلا أن مالكاً أشد تنقية للرجال منه وابن أبي ذئب كان لا يبالي عمن يحدث مات بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائة.
شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأمدي مولاهم أبو بسطام الواسطي.
الحافظ العلم أحد أئمة الإسلام نزل البصرة ورأى الحسن وابن سيرين وروى عن معاوية بن قرة والأزرق بن قيس وإسماعيل بن رجاء وثابت البناني وأنس بن سيرين وقتادة وخلق.
وعنه الأعمش وأيوب وابن إسحاق وهم من شيوخه والثوري وجرير بن حازم وإسحاق بن صالح وهم من أقرانه وإبراهيم بن طهمان وابن المبارك وابن مهدي وغندر وخلق كثير.
حديثه نحو ألفي حديث.
قال أحمد: شعبة أثبت في الحكم من الأعمش وأحسن حديثاً من الثوري لم يكن في زمن شعبه مثله.
وقال الشافعي: لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق وكان سفيان يقول: شعبة أمير المؤمنين في الحديث.
وقال ابن منجويه: كان من سادات أهل زمانه حفظاً وإتقاناً وورعاً وفضلاً وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين وصار علماً يقتدى به وتبعه عليه بعده أهل العراق ولد سنة اثنتين وثمانين ومات سنة ستين ومائة.
هشام الدستوائي بن أبي عبد الله سنبر الربعي أبو بكر البصري الحافظ.
روى عن قتادة وأبي الزبير المكي وطائفة وعنه ابناه عبد الله ومعاذ ويحيى القطان وشعبة وخلق.
قال يحيى عن شعبة: هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة مني قال: وكان أمير المؤمنين في الحديث.
وقال أحمد: ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه.
وقال العجلي: ثقة ثبت كان أروى الناس عن ثلاثة: عن قتادة وحماد ابن أبي سليمان ويحيى بن أبي كثير.
وكان يقول بالقدر ولم يكن يدعو إليه مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.
عبد الرحمن المسعودي بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي أحد الأعلام.
روى عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وحبيب بن أبي ثابت وخلق.
وعنه شعبة والسفيانان ووكيع وخلق اختلط بآخره ومات سنة ستين ومائة.
زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني ثم المكي أبو عبد الله.
روى عن ابن شهاب وحميد الطويل وأبي الزبير وأبي الزناد وعنه ابن عيينة ومالك وابن جريح.
وكان عالماً بحديث الزهري قال ابن عيينة: كان أثبت أصحاب الزهري.
قرة بن خالد السدوسي البصري.
روى عن الحسن وابن سيرين وطائفة وعنه ابنه زفر ويحيى القطان وخلق.
مالك بن مغول البجلي أبو عبد الله الكوفي.
روى عن الشعبي وعبد الله بن بريدة ونافع وطائفة.
وعنه شعبة ومسعر والسفيانان وخلق.
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي ثم العتكي أبو النضر البصري.
روى عن أيوب السختياني وثابت البناني والحسن البصري.
وعنه بهز بن أسد وحجاج بن منهال وابن عيينة وأبو داود الطيالسي وابن مهدي والفريابي.
وكان ثقة صدوقا صالحا من أجل أهل البصرة حدث عنه الأئمة مات سنة سبعين ومائة عن خمس وثمانين سنة.
يزيد بن إبراهيم التستري أبو سعيد البصري.
روى عن الحسن وقتادة وابن سيرين وجماعة وعنه ابن مهدي وابن المبارك والقعنبي وخلق.
وثقه أحمد والنسائي وغيرهما.
مبارك بن فضالة العدوي مولاهم أبو فضالة البصري.
روى عن بكر المزني وابن المنكدر وعنه ابن المبارك وآخرون.
وقال أبو زرعة: يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة مات سنة أربع وستين ومائة.
همام بن يحيى بن دينار العوذي المحلمي البصري.
روى عن أبيه والحسن وأنس بن سيرين وعطاء ونافع وقتادة وعدة وعنه الثوري وآخرون.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق في حفظه شيء مات سنة ثلاث وستين ومائة.
أبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصري.
سمع الحسن وعمرو بن دينار وقتادة وهشام بن عروة وعنه أبو داود الطيالسي وعفان ويزيد بن هارون وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما.
قال يحيى بن سعيد: هو أحب إلي من همام.
وقال ابن معين: همام أحب إليه منه.
وقال أحمد بن حنبل: أبان ثبت في كل المشايخ.
حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة.
روى عن أيوب السختياني وأنس بن سيرين وحبيب المعلم وخاله حميد الطويل وخلائق.
وعنه حجاج بن منهال وأبو داود الطيالسي وسليمان بن حرب وابن المبارك وابن مهدي وآخرون.
قال أحمد: حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصحهم حديثاً.
وقال ابن معين: من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد.
وقال أيضاً: إذا رأيت إنساناً يقع في عكرمة وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام.
وسئل يحيى بن الضريس: حماد بن سلمة أحسن حديثاً أو الثوري فقال: حماد.
وقال حجاج بن منهال: كان حماد بن سلمة من أئمة الدين.
وقال ابن المبارك: دخلت البصرة فما رأيت أحداً أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة.
وقال شهاب البلخي: كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال تزوج سبعين امرأة فلم يولد له.
وقال ابن مهدي: لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غداً ما قدر أن يزيد في العمل شيئاً وكان يدخل سوقه فإذا ربح قوته لم يزد عليه شيئاً.
وقال موسى بن إسماعيل: سمعت حماد بن سلمة يقول لرجل: إن دعاك الأمير أن تقرأ عليه " قل هو الله أحد " فلا تأته.
وقال البخاري: سمعت آدم بن أبي إياس يقول: شهدت حماد بن سلمة ودعوه - يعني السلطان - فقال: أحمل لحية حمراء إلى هؤلاء! والله لا فعلت. مات سنة سبع وستين مائة.
سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي. أحد الأئمة الأعلام.
روى عن أبيه وزياد بن علاقة وحبيب بن أبي ثابت وأيوب وجعفر الصادق وخلق.
وعنه ابن المبارك ويحيى القطان وخلق وآخرهم موتاً من الثقات علي ابن الجعد.
قال شعبة وغير واحد: سفيان أمير المؤمنين في الحديث.
وقال ابن المبارك: كتبت عن ألف ومائة شيخ ما كتبت عن أفضل من سفيان.
وقال ابن مهدي: ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري.
وقال شعبة: إن سفيان ساد الناس بالعلم والورع ولد سنة سبع وتسعين ومات بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة.
الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني. شيخ الأئمة وإمام دار الهجرة.
روى عن نافع ومحمد بن المنكدر وجعفر الصادق وحميد الطويل وخلق.
وعنه الشافعي وخلائق جمعهم الخطيب في مجلد.
وقال ابن المديني: له نحو ألف حديث.
وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي من أثبت أصحاب الزهري? قال مالك أثبت في كل شيء.
وقال البخاري: أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر.
وقال الشافعي: إذا جاء الأثر فمالك النجم مات بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة وهو ابن تسعين سنة وحمل به ثلاث سنين.
إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني أبو سعيد الهروي.
ولد بهراة وسكن نيسابور وقدم بغداد وحدث بها ثم سكن مكة حتى مات بها.
روى عنه أيوب السختياني والأعمش والثوري.
وعنه ابن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي.
واتفقوا على توثيقه إلا أنه رمي بالإرجاء.
وقال يحيى بن أكتم: كان أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما مات سنة ثمان وستين ومائة ولم يخلف مثله.
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني السبيعي أبو يوسف الكوفي.
روى عن الأعمش وسماك بن حرب ويوسف بن أبي بردة وعاصم الأحول.
وعنه عبد الرزاق وأبو داود الطيالسي وأحمد بن أبي إياس وابن مهدي وأبو نعيم والفريابي ووكيع.
وقال يحيى القطان: إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش وكان أحمد يعجب من حفظه.
وقال أحمد: إسرائيل أصح حديثاً من شريك إلا في أبي إسحاق فإن شريكاً أضبط مات سنة اثنتين وستين مائة.
زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي.
روى عن إسماعيل السدي وأشعث بن أبي الشعثاء وحميد الطويل وزياد بن علاقة.
وعنه أبو أسامة حماد بن أسامة وحسين الجعفي وابن المبارك وأبو داود الطيالسي.
قال أحمد بن حنبل: المتثبتون في الحديث أربعة: سفيان وشعبة وزهير وزائدة.
وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم.
وقال أبو حاتم: كان ثقة صاحب سنة وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك وأبي بكر بن عياش وكان لا يحدث أحداً حتى يسأل عنه فإن كان من أهل السنة حدثه وإن كان صاحب بدعة لم يحدثه مات في أرض الروم سنة إحدى وستين ومائة.
الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري أبو عبد الله الكوفي العابد.
روى عن إسماعيل السدي وسماك بن حرب وسلمة بن كهيل وشعبة.
وعنه وكيع وأبو نعيم الفضل بن دكين ويحيى بن آدم.
قال أبو حاتم: ثقة حافظ متقن.
وقال أبو زرعة: اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد.
وقال أبو نعيم: ما كان دون الثوري في الورع والقوة قال: ما رأيت أحداً إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح وقال أيضاً: كتبت عن ثمانمائة محدث فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح وقال أبو نعيم سمعت الحسن ابن صالح يقول: فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان ولد سنة مائة ومات سنة تسع وستين ومائة.
شيبان بن عبد الرحمن التيمي مولاهم أبو معاوية البصري.
روى عن الحسن وابن سيرين وقتادة ومنصور وعدة.
وعنه زائدة وابن مهدي وأبو النضر وآخرون.
وقال أحمد: ثبت في كل المشايخ.
وقال ابن معين: ثقة في كل شيء مات سنة أربع وستين ومائة.
سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي أبو محمد الدمشقي الفقيه.
روى عن الزهري ومكحول وقتادة ونافع وعطاء وخلق.
وعنه ابن المبارك ووكيع وابن مهدي وأبو مسهر وخلق.
قال أحمد: ليس بالشام رجل أصح حديثاً من سعيد بن عبد العزيز هو والأوزاعي عندي سواء اختلط قبل موته ومات سنة سبع وستين ومائة.
سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم أبو سعيد البصري أحد أئمة البصرة.
روى عن الحسن وابن سيرين وثابت وعدة.
وعنه الثوري وشعبة وماتا قبله وابن المبارك و أبو أسامة وزيد بن الحارث وخلق.
قال شعبة: سليمان سيد أهل البصرة مات سنة خمس وستين ومائة.
شعيب بن أبي حمزة دينار الأموي مولاهم أبو بشر الحمصي.
روى عن الزهري ونافع وابن المنكدر وطائفة.
وعنه ابنه بشر وأبو إسحاق الفزاري وأبو اليمان وآخرون مات سنة اثنتين وستين ومائة.
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي المدني أحد الأعلام.
روى عن أبيه والزهري وابن المنكدر وخلق.
وعنه ابنه عبد الملك وإبراهيم بن طهمان وابن مهدي وخلق.
قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وأهل العراق أروى عنه من أهل لمدينة.
مات ببغداد سنة أربع وستين ومائة.
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي المدني.
قيل اسمه عبد الملك وفليح لقب عليه.
روى عن الزهري ونعيم المجمر وسعيد بن الحارث وعدة.
وعنه ابنه محمد وابن المبارك وأبو عامر العقدي وخلق.
الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري أحد الأعلام.
روى عن الزهري وعطاء ونافع وبكير بن الأشج وخلق.
وعنه ابنه شعيب وكاتبه أبو صالح وابن المبارك وقتيبة وخلق آخرهم عيسى بن حماد زغبة.
قال يحيى بن بكير: ما رأيت أحداً أكمل من الليث بن سعد كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر حسن المذاكرة لم أر مثله.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة وفي حديثه عن الزهري بعض الأضطراب.
ولد سنة أربع وتسعين ومات في شعبان سنة خمس وسبعين ومائة.
قيس بن الربيع الكوفي أبو محمد الأسدي.
روى عن الأعمش وأبي إسحاق السبيعي وطائفة.
وعنه الثوري والطيالسي وآخرون وثقه الثوري وشعبة وعفان وغيرهم.
وضعفه أحمد ووكيع ويحيى وغيرهم.
وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة.
يحيى بن أيوب المصري أبو العباس الغافقي.
روى عن يزيد بن أبي حبيب ومالك وخلق.
وعنه ابن جريح شيخه والليث بن سعد وآخرون وثقه ابن معين وضعفه النسائي.
وقال أحمد: سيء الحفظ.
حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري الأزرق.
قال ابن حبان: كان ضريرا وكان يحفظ حديثه كله.
روى عن أيوب السختياني وأنس بن سيرين ويزيد بن ميسرة وثابت البناني ويونس بن عبيد.
وعنه سليمان بن حرب وسويد بن سعيد وأبو عاصم النبيل وابن المبارك وابن مهدي وخلائق.
قال ابن مهدي: أئمة الناس في زمانهم أربعة: سفيان الثوري بالكوفة ومالك بالحجاز والأوزاعي بالشام وحماد بن زيد بالبصرة وقال أيضاً: ما رأيت أعلم من حماد بن زيد ولا من سفيان ولا من مالك.
وقال عبيد الله بن الحسن: إنما هما الحمادن فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين.
وقال يحيى بن يحيى: ما رأيت أحداً من الشيوخ أحفظ من حماد بن زيد.
وسئل يزيد بن زريع: أي الحمادين أثبت? قال: حماد بن زيد وكذا قال وكيع: حماد بن زيد أحفظ من ابن سلمة.
وقال ابن معين: ليس أحد أثبت في أيوب من حماد بن زيد.
ولد سنة ثمان وتسعين ومات يوم الجمعة لعشر خلون من رمضان سنة تسع وسبعين ومائة.
أبو حمزة السكري محمد بن ميمون المروزي.
روى عن الأعمش ومنصور وعاصم الأحول وطائفة.
وعنه ابن المبارك وعبدان وآخرون مات سنة سبع وستين ومائة.
ورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر الكوفي.
روى عن زيد بن أسلم والأعمش وجماعة.
وعنه شعبة أحد شيوخه وشبابة بن سوار وآخرون.
وثقه أحمد وابن معين وغيرهما.
نافع بن عمر بن عبد الله الجمحي المكي.
روى عن عبد الله بن أبي مليكة وسعيد بن حسان الحجازي وجماعة.
وعنه أبو أسامة وخلاد بن يحيى ويزيد بن هارون وخلق.
قال ابن مهدي: كان من أثبت الناس مات سنة تسع وستين بمكة.
شريك النخعي بن عبد الله بن أبي شريك العاصمي النخعي أبو عبد الله الكوفي أحد الأعلام.
روى عن زياد بن علاقة وبيان بن بشر وحبيب بن أبي ثابت وأبي إسحاق السبيعي وخلق.
وعنه عباد بن العوام وابن المبارك وعلي بن حجر وأبو بكر بن أبي شيبة وخلق.
قال ابن معين: صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه.
ولد سنة خمس وتسعين ومات سنة سبع وسبعين ومائة.
زهير بن معاوية الجعفي أبو خيثمة الكوفي.
روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأسود بن قيس وحميد الطويل والأعمش وسماك وسهيل بن أبي صالح وأبي الزبير.
وعنه الأسود بن عامر وأبو داود الطيالسي وأبو بدر شجاع بن الوليد وابن مهدي ويحيى بن يحيى.
قال شعيب بن حرب: كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة.
وقال ابن عيينة: ما بالكوفة مثل زهير.
وقال أحمد بن حنبل: كان من معادن الصدق.
وقال أبو حاتم: زهير أحب الناس إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق وزهير أتقن من زائدة وأحفظ من أبي عوانة.
وقال ابن منجويه: كان حافظاً متقناً وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه مات سنة اثنتين وسبعين ومائة.
سليمان بن بلال التيمي مولاهم المدني أحد علماء البصرة.
روى عن زيد بن أسلم وعبد الله بن دينار وجعفر الصادق وهشام بن عروة وحميد الطويل وخلق.
وعنه ابنه أيوب والمعافى بن عمران وابن وهب وابن المبارك وخلق.
قال ابن سعد: كان بربريا جميلاً حسن الهيئة عاقلا وكان يفتي بالبلد وولي خراج المدينة وكان ثقة كثير الحديث مات سنة اثنتين وسبعين ومائة.
أبو معشر السندي نجيح بن عبد الرحمن المدني.
روى عن سعيد بن المسيب ونافع ومحمد بن كعب وطائفة وعنه ابنه محمد خاتمة أصحابه والثوري وابن مهدي وخلق.
قال أبو نعيم: كيس حافظ.
وقال أحمد: حديثه عندي مضطرب وضعفه غير واحد مات سنة سبعين ومائة.
وهب بن خالد الحميري أبو خالد الحمصي.
روى عن ابن الديلمي وأم حبيبة بنت العرباض بن سارية.
وعنه أبو عاصم النبيل وثقه أبو داود.
أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي.
روى عن الأعمش وابن المنكدر وأبي الزبير وسماك بن حرب وخلق.
وعنه شعبة وابن مهدي وابن المبارك وخلق.
قال عفان: كان صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ثبتا مات سنة ست وسبعين ومائة.
عبد الله بن لهيعة بن عقبة المصري الفقيه أبو عبد الرحمن.
قاضي مصر ومسندها.
روى عن عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار والأعرج وخلق.
وعنه الثوري والأوزاعي وشعبة وماتوا قبله والليث هو أكبر منه وابن المبارك وخلق.
وثقه أحمد وغيره وضعفه يحيى القطان وغيره مات سنة أربع وسبعين ومائة.
القاسم بن معن المسعودي الكوفي قاضيها.
روى عن أبي حنيفة وسليمان التيمي ومنصور وطبقتهم.
وعنه ابن مهدي وأبو نعيم وآخرون.

وثقه أحمد ويحيى وغير واحد.

وقال أبو داود: ثقة يذهب إلى شيء من الإرجاء مات سنة خمس وسبعين ومائة.
بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سليمان أبو محمد المصري.
روى عن محمد بن عجلان ويزيد بن أبي حبيب.

وعنه ابن وهب وقتيبة والوليد بن مسلم.

وكان ثقة صالحاً عابداً.

ولد سنة اثنتين ومائة ومات سنة أربع وسبعين ومائة يوم عرفة.

عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الأسدي أبو وهب الرقي.

روى عن الأعمش وأيوب وزيد بن أبي أنيسة والثوري وطائفة وعنه زكريا بن عدي وبقية وخلق
قال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً كثير الحديث وربما أخطأ مات بالرقة سنة ثمانين ومائة.
أبو غسان محمد بن مطرف بن داود الليثي المدني.

روى عن محمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وطائفة.

وعنه إبراهيم بن أبي عبلة والثوري ويزيد بن هارون وخلق وثقه أحمد ويحيى وغير واحد.

وقال ابن المديني: كان صالحاً وسطاً.

معاوية بن سلام بن أبي سلام الحبشي.

روى عن أبيه أنه كان محفوظاً وجده وأخيه زيد والزهري وجماعة.

وعنه أبو مسهر وأبو توبة الحلبي ومروان الطاطري وآخرون وثقه أحمد ويحيى وغير واحد.

مهدي بن ميمون الأزدي المعولي مولاهم أبو يحيى البصري.

روى عن الحسن وابن سيرين وهشام بن عروة وطائفة.

وعنه هشام بن حسان وابن مهدي وعفان ومسدد وخلق مات سنة إحدى - أو اثنتين - وسبعين ومائة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1230m.allahmuntada.com
 
الطبقة الخامسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الابراهمية للخد مــــــــــــــــــا ت :: كتب اسلامية-
انتقل الى: